
الفيدرالية المــــــغربية لصانعي ومركبي الاسنان
الجمعة03نونبر2023-21:30
من معالجي األسنان الى مركبي وصانعي األسنان..
قرن من الزمن في خدمة صحة األفراد والمجتمع:
تعتبر مهنة صانعي ومركبي األسنان من أقدم وأعرق المهن التي عرفها المغرب، حيث يعود ظهورها الى بدايات القرن
العشرين. وقد أشارت مجموعة من النصوص القانونية المنظمة لبعض المهن الطبية التي كانت معروفة في تلك المرحلة
من تاريخ المغرب لمهنة صانعي ومركبي األسنان ولو بصفة عرضية، كما هو الشأن بالنسبة للظهير الشريف الصادر
بتاريخ 12 أبريل 1916 ،الذي منح العاملين في هذا القطاع تسمية معالجي األسنان، قبل أن يأتي الظهير الشريف رقم
367-59-1 بتاريخ 19 فبراير 1960 والذي نظمت بمقتضاه مزاولة مهن األطباء والصيادلة وجراحي األسنان
والعقاقريين والقوابل والذي أشار بشكل صريح لتسمية ” صانعي ومركبي األسنان” ولو بشكل عرضي في الفقرة األخيرة
من الفصل الخامس من ذات الظهير.
وطيلة مسار قرن من الزمن من
تواجد هذه الفئة ضمن النسيج
الصحي، راكم صناع ومركبي
األسنان عقودا طويلة من العمل
المهني المسؤول والمواطن
وخبرة عملية أهلتهم للقيام بأدوار
أساسية في محطات مهمة من
تاريخ المغرب، حيث شكلت
هذه الفئة في مرحلة ما قبل
استقالل المغرب الملجأ الوحيد
للمواطن خصوصا فيما يتعلق بالعالجات المتعلقة بالفم واألسنان ، وساهمت بعد استقالل المغرب في تغطية الخصاص
الذي عرفه العرض الصحي في مجال صحة الفم واألسنان الى حدود بداية الثمانينات من القرن الماضي أي قبل احداث
كليتي طب األسنان بالرباط والدار البيضاء مع مطلع الثمانينات وكذا توافد أعداد مهمة من أطباء األسنان المغاربة
خريجي كليات طب األسنان األجنبية. واستمرت مساهمة هذه الفئة في منظومة عرض العالجات ذات الصلة بالفم
واألسنان حتى بعد احداث كليات طب األسنان، حيث ساهم صناع ومركبو األسنان في العمل الى جانب أطباء األسنان
تواجد فئة صناع ومركبي األسنان أصبح واقعا و ضرو رة
مجتمعية تفرضها متطلبات األمن الصحي للمغاربة،
خصوصا مع عرض صحي تؤكد األرقام الرسمية عجزه عن
تلبية حاجيات المواطنين من العالجات األساسية واألولية
في مجال صحة الفم واألسنان.